الأربعاء، 18 أبريل 2012

أقبل بك قمرا..!


25/4/1433هـ
 
أقبل بكَـ ‘‘ قمرا !
:حين يعتقد الجميع أنك مجرد صخرة يتنافسون للصعود إليك.. أعتقد أنك شيء جميل و....... بح صوتي يا صديقي لأني لا أستطيع التحرك والوصول إليك كي أخبرك بما في نفسي.. لذا آثرت أن أخبرك بما تكنه نفسي لك أمامهم.. دون خجل.. فقط لأبدد أحزانك..
أنت لا تعلم كم أنت ملهم لهم.. لم تصلك قصائدهم عزيزي لذلك سبق حزنك حكمتك.. أعتقد .......... أن صوتي لا يساعد على أن أكمل رسالتي إليك.. سأكملها غدا .. في ذات الوقت لذا ابق مستيقظا.. !
مشدوها بقي لدقائق طويلة.. بُدِّدَ حزن الرجل لكن ما حل مكان الحزن كان دهشة من أن تنزع تلك الأنثى رداء كبريائها وتصرخ معترفة بحبها أمام الجميع..
انتظرها في اليوم التالي وحرص على دقة مواعيده.. ولما جاءت صرخ شاكرا لها إذ لم يكن بإمكانه التحرك هو الآخر..
: عزيزتي.. ظللت مشدوها طيلة الليلة الماضية أفكر فيم دفعك لقول ما قلتِ ليلة أمس؟
: لأبدد حزنك.. كما قلت لك البارحة.. لم أشأ أن يروك رجلا حزينا.. أردت أن أحافظ على بهائك.. لطالما أعجبت بعطائك.. بتفانيك.. تمر بك ظروف تصيب نورك بالخسوف لكنك تعود أكثر إضاءة.. لتنير حياة من كتبوا لك القصائد.. أتراهم ألهموا بغيرك؟! هاموا بك حبا وهمت بك فسبحان من جعلك نورا..
: أخجلت تواضعي..
رفعت صوتها..
: أرى دموعك تلمع.. لو كنت أستطيع الاقتراب لمحوتها
: محوتها فعلا.. أشكرك نجمتي من أعماقي
: وتشكرك النجمة فلطالما كنت رجلا مثاليا تستضيء منه النجمات كلهن..
: حبيبتي.. هل تقبلين بي زوجا؟
: أقبل بك .. قمرا بشرط ألا أرى دموعك.. !
: موافق..
: وأنا كذلك..
: التقطي الخاتم إذا
التقطته ولبسته وغفت مبتسمة حالمة بقمرها الذي استعادته.. وغفا حالما بنجمة بددت أحزانه.. !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق